الأعمال الأدبية
الكتابة قبل التسويق
قبل أن أكتب نصّاً إعلانياً واحداً، كتبت الروايات والقصص. وما تعلّمته من السرد — كيف تُمسك بانتباه قارئ، وكيف تبني توتراً، وكيف تصل بجملة واحدة إلى قلب فكرة — هو نفسه ما أستعمله اليوم في كل حملة وكل صفحة وكل عنوان.
١٢+ رواية ومجموعة قصصية منشورة
قائمة الأعمال قيد التجهيز
أعمل حالياً على جمع الأعمال الكاملة بأغلفتها وبياناتها لعرضها هنا بالشكل الذي تستحقّه. حتى ذلك الحين، إن كنت تبحث عن عمل بعينه أو تودّ الاستفسار عن نسخة، راسلني مباشرة.
استفسر عن الأعمالما علاقة الرواية بالتسويق؟
سُئلت هذا السؤال عشرات المرات، والجواب أوضح مما يبدو. الرواية تعلّمك ثلاثة أشياء لا يعلّمك إياها أي كورس تسويق:
- أن تبدأ من القارئ لا من نفسك. الرواية التي تُكتب لتُعجب كاتبها لا يقرؤها أحد. والإعلان الذي يتحدّث عن الشركة لا عن العميل لا يشتريه أحد.
- أن تحذف. أصعب مهارة في الكتابة هي شطب الجملة الجميلة التي لا تخدم النص. وهي نفسها أصعب مهارة في التسويق: إزالة كل ما يشتّت العميل عن الخطوة التالية.
- أن تبني توتراً. القارئ يكمل الفصل لأن هناك سؤالاً معلّقاً. والعميل ينزل إلى أسفل الصفحة للسبب نفسه تماماً.
لهذا حين أكتب نصّاً إعلانياً أو صفحة هبوط أو مقالاً يستهدف محرك بحث، لا أفكّر في الكلمات المفتاحية أولاً — بل في الإنسان الذي سيقرأ. الكلمات المفتاحية تأتي بعد ذلك، وتأتي بسهولة.