من أنا

بدأت كاتباً،
وانتهيت أفهم لماذا يشتري الناس

اسمي حسن الحلبي. أعمل في التسويق الإلكتروني منذ أكثر من ثماني سنوات، وقبلها — وحتى اليوم — أكتب الروايات. وما يبدو مسارين منفصلين هو في الحقيقة مسار واحد: كلاهما يقوم على فهم الإنسان، ثم قول الشيء الصحيح له في اللحظة الصحيحة.

  • 0+ متدرّب في الأردن والعالم العربي
  • 0 جامعات أردنية حاضرتُ فيها
  • 0+ رواية ومجموعة قصصية منشورة
  • 0 شهادات معتمدة من جوجل ويوتيوب

لماذا التسويق؟

لم أدخل هذا المجال لأنه رائج. دخلته لأنني اكتشفت — وأنا أكتب الرواية الثالثة — أن أصعب ما في الكتابة ليس اللغة، بل أن تُقنع قارئاً بأن يمنحك انتباهه. وحين نظرت إلى الإعلانات من حولي وجدت أن معظمها يفشل في الشيء نفسه بالضبط: يتحدّث عن نفسه بدل أن يتحدّث عن القارئ.

بدأت بتجربة ما أعرفه على مشاريع صغيرة. كتبت نصوصاً إعلانية بمنطق السرد لا بمنطق النشرة، فتغيّرت الأرقام. ثم تعلّمت الجانب التقني: الإعلانات، التحليلات، محركات البحث، وسلوك المستخدم على الصفحة. ومن هناك بدأ كل شيء.

ما الذي أؤمن به في العمل

الأرقام قبل الآراء. لا أبدأ مشروعاً قبل أن نتفق على ما الذي سنقيسه. الحملة التي لا نعرف كيف نحكم عليها ليست حملة، بل إنفاق مؤجّل الحساب.

الأصول قبل الإيجار. الإعلان المدفوع يشتري لك ظهوراً تستأجره ما دمت تدفع. أما موقع يتصدّر نتائج البحث، وقائمة عملاء تملكها، ومحتوى يُقرأ بعد سنتين — فتلك أصول تبقى لك. أميل دائماً إلى بناء الأصول أولاً.

الصراحة قبل الصفقة. رفضت مشاريع كثيرة لأنني لم أرَ أنني الشخص المناسب لها، أو لأن المشكلة لم تكن في التسويق أصلاً بل في المنتج أو السعر. وأفضّل أن أقول ذلك في المكالمة الأولى على أن أكتشفه أنا والعميل بعد ثلاثة أشهر.

التدريب: الجزء الذي أحبّه أكثر

درّبت أكثر من أربعة عشر ألف متدرّب، وحاضرت في ثماني جامعات أردنية، وأطلقت مبادرة أونلاينرز لتعليم الشباب مهارات العمل الحر عبر الإنترنت — وهي المبادرة التي نالت تغطية تلفزيونية وإذاعية وصحفية.

السبب بسيط: حين تشرح فكرة لمئة شخص في قاعة، تكتشف أي أجزاء منها لم تفهمها أنت جيداً. التدريب جعلني مسوّقاً أفضل، لا العكس.

والرواية؟

ما زلت أكتب. أكثر من اثني عشر عملاً بين رواية ومجموعة قصصية. ولا أعتبرها هواية منفصلة عن المهنة — بل هي التمرين الذي يبقي حاسّتي حيّة تجاه اللغة والإيقاع وما يجعل جملة تُقرأ وأخرى تُتجاوَز.

الرحلة

من أين بدأت وإلى أين وصلت

  1. البداية

    من الكتابة إلى التسويق

    بدأت روائياً وكاتباً. اكتشفت أن جوهر التسويق واحد مع جوهر السرد: أن تقول الشيء الصحيح للشخص الصحيح في اللحظة الصحيحة.

  2. الميدان

    أول حملة، أول متجر، أول نتيجة

    انتقلت من النظرية إلى إدارة حملات ومتاجر حقيقية بميزانيات حقيقية — حيث لا تنفع الشعارات وتنفع الأرقام فقط.

  3. التدريب

    ١٤ ألف متدرّب و٨ جامعات

    حوّلت ما تعلّمته في الميدان إلى مناهج تدريب عملية، ودرّبت آلاف الشباب في الجامعات والمراكز والشركات.

  4. أونلاينرز

    مبادرة لتمكين الشباب

    أطلقت مبادرة أونلاينرز لتعليم الشباب مهارات العمل الحر عبر الإنترنت، ونالت تغطية تلفزيونية وصحفية واسعة.

  5. اليوم

    تصدّر نتائج البحث

    أركّز اليوم على ما يبقى: بناء حضور رقمي يجلب العملاء من محركات البحث كل يوم، بلا اعتماد كامل على الإعلانات المدفوعة.

الاعتمادات

ما يسند ما أقوله

  • مدرّب معتمد من جوجل

    اعتماد رسمي كمدرّب ضمن برامج جوجل للمهارات الرقمية في المنطقة.

  • سبع شهادات من جوجل ويوتيوب

    في التسويق الرقمي، الإعلانات، التحليلات، وصناعة المحتوى على يوتيوب.

  • أكثر من ٨ سنوات في الميدان

    عمل مباشر مع شركات ومتاجر وعلامات في الأردن والخليج والعالم العربي.

  • روائي وكاتب منشور

    أكثر من ١٢ رواية ومجموعة قصصية مطبوعة — والكتابة هي أصل مهنتي في الإقناع.

حاضرتُ فيها

تحبّ نتحدّث عن مشروعك؟

أول محادثة بلا التزام ولا رسوم. اشرح لي أين أنت الآن وإلى أين تريد الوصول، وسأخبرك بصراحة إن كنت أستطيع مساعدتك.

تواصل واتساب